الأحد، 1 فبراير 2009

أسس تصميم شاشات البرمجيات التعليمية

أسس تصميم شاشات البرمجيات التعليمية

أسس تصميم شاشات البرمجيات التعليمية د / السيد عبد المولى أبو خطوة- مدرس تكنولوجيا التعليم -كلية التربية – جامعة الإسكندرية
الشاشة هى :مزيج من العناصر التخطيطية ونظم الإبحار؛ فإذا كانت الرسالة مشوشة وصعبة الفهم؛ فإنها تشتت انتباه المتعلمين؛ مما يجعلهم لا يستمرون في التعلم من البرنامج (Vaughan ,1993:138). . ويقصد بتصميم الشاشة : تصميم النصوص والأشكال البصرية على شاشة الكمبيوتر طبقاً لمبادئ تصميم الرسالة. (باربارا سيلز و ريتا ريتشى، 1998 : 200) وقد أثبتت الدراسات أن تصميم الشاشة الجيد يُسهل تفاعل المتعلم مع المادة ويزيد من دافعيته واستمراره في التعلم (عبد الله سالم المناعي،مبادئ تصميم الشاشة : أسهم الجشطالتيون إسهامات كثيرة في وضع قوانين لتنظيم مجال الإدراك البصري وتصميمه , وقد بحثت دراسة "شانج وتيوفينين " Chang & Tuovinen (( 2002 فاعلية استخدام قوانين الجشطالت – الاتزان / التناظر Balance/Symmetry، الاستمرار Continuation، الإغلاق Closure، الشكل والأرضية Figure-Ground، النقطة المركزيةFocal Point, التقارب Proximity , التشابه Similarity , البساطةSimplicity , الوحدة والتجانس Unity/Harmony - في تصميم برنامج كمبيوتر متعدد الوسائط، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هذه القوانين مفيدة للتصميم البصري للشاشة, وكذلك في فاعلية التعلم . وتتضح تطبيقات قوانين الجشطالت من خلال المبادئ الخمس التالية للتصميم البصري للشاشة ؛وهى: الاتزانBalance, الوحدة و الثباتConsistency Unity and، البساطة Simplicity، التنظيم أو الوضوح Clarity،التأكيدEmphasis. (Rieber, 2000:213)أولاً: الاتزان Balance :يهتم الاتزان بالوزن البصري المعطى لكل عنصر من عناصر الشاشة , و كيفية توزيعه على الشاشة , وقد أوصت دراسة أجراها "كوون" (1996) Kwon – والتي فحصت التأثيرات التفاضلية لاستخدام الاتزان والوحدة في التعليم القائم على الكمبيوتر- بمراعاة مبدأ الاتزان، ومبدأ الوحدة عند تصميم برامج الكمبيوتر التعليمية .ويفرق "سكلايد " Skaalid ((1999 b بين نوعين من الاتزان هما :• الاتزان الشكلي : ويتحقق بجعل العناصر الموجودة على أحد جانبي الشاشة مشابهة تماماً في الشكل والحجم واللون مع العناصر الموجودة على الجانب الآخر , فإذا ما وضعت خطاً في منتصف الشاشة تنقسم إلي نصفين متماثلين .• الاتزان غير الشكلي: ويكون عادة غير متناظر؛ فعدد من المفردات الصغيرة على أحد جانبي الشاشة يوازن بمفردة كبيرة على الجانب الآخر، أو وضع عنصر صغير بعيدا عن مركز الشاشة من العناصر الأكبر.ويتضح من الشكل أن المربع العلوى يوضع فيه عنوان الشاشة, بينما في المربع السفلي أدوات الإبحار, وصندوق النص على اليمين, وعلى اليسار الرسم التخطيطي. ويحقق اتزان الشاشة تأثيراً جمالياً لها، كما يجعل تسلسل الشاشات منسجم بصريا , ويؤكد الجشطالتيون على التناسق بين عناصر المجال الإدراكي البصري للمتعلم ؛ فالفرد يدرك العناصر البصرية إدراكا غير كامل في حالة عدم مراعاة التناسق والتوازن ( محمد عطية خميس ،2003 :35 ) ثانياً: الوحدة و الثبات Consistency Unity and : تشير الوحدة إلي كلية wholeness الخبرة؛ حيث تُعرض كل عناصر تشكيل الخبرة معاً في نفس الوقت ؛ لأن لكل عنصر دوره في السياق، بينما يشير الثبات إلي توافق كل أجزاء البرنامج معاً ؛ فالتخطيط الأساسيlayout للمكونات يجب أن يكون متوافقاً عبر شاشات البرنامج. (214 (Hix & Hartson, 1993،((Schwier& Misanchuk, 1993 ،(Skaalid,1999b) .ويمكن تحقيق الوحدة باستخدام مبدأ التقارب Proximity ؛ وهو أحد قوانين الجشطالت في تنظيم مجال الإدراك البصري للمتعلم؛ حيث يساعد تقارب الأشياء على إدراكها كمجموعة واحدة أو كمجموعات، وإذا كانت الأشياء متباعدة فإن الفرد يبذل جهدا لتقريبها مما يسبب له الحيرة ؛ لذا ينبغي وضع الأشياء متقاربة معاً لسهولة إدراكها؛ فالأشياء المتقاربة في الزمان والمكان يسهل إدراكها كمجموعة أو كصيغ مستقلة (بدر عمر العمر،1990: 168) (جابر عبد الحميد جابر، 1994 : 234)، .كما يمكن تحقيق الوحدة باستخدام مبدأ التكرار Repetition - تكرار اللّون، أو الشكل -، وكذلك استخدام مبدأ التشابه Similarity – أحد قوانين الجشطالت في تنظيم مجال الإدراك البصري للمتعلم - الذي ينص على أن الأشياء والنصوص المتشابهة - في الشكل أو الحجم أو اللون - تدرك كمجموعة واحدة ؛ وذلك بوضع خط تحتها أو تعليمها ببنط ثقيل أو بلون مختلف ؛ لتركيز الانتباه عليها (جابر عبد الحميد جابر،1982 : 225)، ( أنسى محمد أحمد قاسم , 2003 :116).ويمكن تحقيق الثبات باتباع ما يلى:• وضع التعليمات والتوجيهات و أزرار التحكم، في مكان ثابت في جميع أجزاء البرنامج .• وضع إدخالات المتعلم- كتابة إجابته- في مكان ثابت من الشاشة، واستخدام كلمات توجيهية؛ مثل : "اكتب إجابتك هنا" .• وضع العنوان، و رقم الصفحة أعلى الشاشة، مثلأ الصفحة2 من 10.• توحيد أسلوب العرض من مقطع إلي آخر في البرنامج .• تخصيص نفس المكان لعرض العناصر المتشابهة؛ مثل: معلومات التوجيه، أدوات الإبحار، تغذية راجعة .• استخدام نفس اللون لنفس الوظائف .• استخدام نفس سلوك التفاعل في الحالات المشابهة ؛(القوائم ، والأيقونات ( .ثالثاً: البساطة Simplicity :البساطة في تصميم الشاشة هى: الاقتصاد في استخدام الخيارات وخصائص التحكم, والاقتصار على ما هو ضروري لتوجيه العرض (محمد عطية خميس , 2000 :394) فبساطة الشكل البصري تسهل عملية قراءته (على عبد المنعم،2000: 49) .ومبدأ البساطة هو: أحد قوانين الجشطالت في تنظيم مجال الإدراك البصري للمتعلم ؛ فعندما تعرض على الفرد مواد بصرية، فإنه يبذل جهداً لا شعورياً لتبسيط ما يدركه في شكل يمكن فهمه، ومن ثم فالأفراد يبسطون ما يدركون حسب خبراتهم السابقة وتوقعاتهم الحالية، ويرى برونر : أنه يجب على المصمم الاقتصاد في المعلومات ،بشكل معتدل، بحيث تكون موجهة نحو العملية أو المهمة أو المشكلة المطلوبة فقط ؛ فإذا زادت المعلومات عن ذلك زاد الجهد العقلي الذي يبذله المتعلم ؛ فالعرض الفعال هو البسيط الذي يسهل فهمه وإدراكه (محمد عطية خميس , 2003 ب :33)وأفضل أشكال التصميم هى التي تتصف بالبساطة ؛ فعناصر التصميم الكثيرة قد تشتت انتباه المتعلمين , ويجب مراعاة المبادئ التالية لتحقيق بساطة الشاشة : (على عبد المنعم ،2000: 49، . استخدام أيقونات مألوفة× للمتعلمين . تجزئة المهام المعقدة إلي مهام أسهل .× تجزئة السلاسل× الطويلة إلي خطوات منفصلة . استخدام الرسوم والأشكال البسيطة، والبعد عن× الرسوم والصور الفوتوغرافية المعقدة . أن يدور الشكل البصري حول مفهوم واحد أو× فكرة واحدة . عرض العناصر البصرية الضرورية للمفهوم أو الفكرة واستبعاد× العناصر غير الضرورية؛ منعاً للتشويش . الاستخدام المحدد لمساحة الشاشة؛حيث× يتم تقسيم الشاشة إلي مساحات محددة لا تتفاوت في كافة أجزاء البرنامج ,وكذلك الصور والأزرار .ويفيد هذا التقسيم في تبسيط الشاشات؛ فقمة الشاشة تعرض العناوين والقوائم المنسدلة, والقسم المتوسط يسمى: جسم الشاشة ويعرض المعلومات, والقسم الثالث : يعرض قائمة الأوامر .رابعاً: التأكيد Emphasis: ويُقصد به توجيه الانتباه إلي العنصر الأكثر أهمية على الشاشة؛ حيث يحتاج المصمم إلى توجيه انتباه الطالب إلي المعلومات الأكثر أهمية في العرض, في حين المعلومات الثانوية – الأزرار , المساعدات التعليمية - يُفضل أن تكون في خلفية الشاشة (Rieber, 2000:149) .كما يؤكد أصحاب نظرية الجشطالت على العلاقة بين الشكل والأرضية ؛ فالشكل ينبغي أن يكون مميزا عن الأرضية حتى يمكن إدراكه ،أما إذا لم تكن هناك معالم محددة للشكل تذبذب إدراكنا له؛ فالمجال الإدراكي لظاهرة ما ينقسم إلي قسمين؛ الأول: وهو الشكل، وهو الجزء السائد الذي يكون مَركزاً للانتباه، أما القسم الثاني: فهو الأرضية وهو بقية المجال الذي يعمل كخلفية متناسقة منتشرة يبرز عليها الشكل كبقعة الضوء في الحجرة المظلمة (بدر عمر العمر،1990: 166), .و تؤكد نظرية معالجة المعلومات على أنه يصعب على الإنسان الانتباه إلى كل المثيرات الخارجية بأنواعها المختلفة؛ لذلك فهو ينتقي مثيرا معينا يقوم بالتركيز عليه دون المثيرات الأخرى التي تكون خارج إطار الشعور، ويساعد الانتباه الإنسان على عملية الانتقاء. (بدر عمر العمر،1990: 177) ويمكن تنفيذ التأكيد بالمقارنة Contrast كوضع شكل صغير - نقطة بؤرية- بين أشكال أكبر، أو وضع عنصر عمودي بين عناصر أفقية، أو عنصر مضيء بين عناصر مظلمة؛ فالعين عموما تنتقل من العنصر الأكبر على الشاشة إلي العنصر الأصغر وكذلك تنجذب إلي اللون الأقوى أولاً، كما أن وضع عنصر في المركز سيتم إدراكه غالباً كنقطة بؤرية ( phillips & Digiorgio ,1997: 79:80)، ( Skaalid,1999b). خامساً: التنظيم و الوضوح: إدراك الموقف عند الجشطالت يسير وفق قانون التنظيم والوضوح وقوانين ثانوية هى التشابه والتقارب والإغلاق. (جابر عبد الحميد جابر، 1982 : 224)؛ فالتعلم وفق نظرية الجشطالت يتم وفق الكيفية التي ندرك بها الموقف، وإدراكنا هذا يتأثر بكيفية انتظام عناصر الموقف .ولتحقيق التنظيم والوضوح في الشاشة يجب مراعاة المبادئ التالية: ,1993:215) Misanchuk &(Schwier (Bearman, Centre of Medical Informatics ,1997)، (على عبد المنعم ،2000: 49), ( أنسى محمد أحمد قاسم , 2003 :115- 117) تمييز الشكل المهم عن الأرضية (الخلفية)؛ لكى يكون واضحا× ويَسهل إدراكه . مراعاة خصائص المتعلمين وخبراتهم السابقة، كاستخدام أمثلة× مألوفة ولغة مناسبة للمتعلمين . عدم استخدام أشكال أو تنظيمات مفتوحة× ناقصة؛لأن الأشياء المفتوحة يصعب إدراكها،وتشتت الانتباه، ويبذل المتعلم جهدا لكى يكملها, وهذا يسير وفق قانون الإغلاق Closure عند الجشطالت . استخدام الترقيم× الجرافيكى للقوائم

تصميم المحتوى التعليمي الالكتروني


ورقة عمل حول تصميم المحتوى التعليمي الالكترونية (جامعة الملك خالد)
د.عـيـد بن لافـي شاهر العتيـبي

تصميم المحتوى التعليمي الالكتروني
مقدمة:
يشهدها عالم اليوم تغيرات تكنولوجية سريعة وتحولات دولية الأمر الذي أدى إلى أن يواجه النظام التعليمي التقليدي تحديات جسيمة بخصوص حاجته إلى توفير فرص تعليمية إضافية أوسع ، لذلك فإن العديد من المؤسسات التعليمية حول العالم قد بدأت تواجه هذا التحدي من خلال النظر الجاد في إمكانية تطوير برامج التعليم عن بعد DISTANCE LEARNING .
ويتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي باستخدام, تكنولوجيا الصوت, الصوت والصورة , المعلومات , والمواد المطبوعة، وتعتبر هذه البرامج تزيد من فرص توفير التعليم الجامعي, لأولئك الأشخاص الأقل حظاً، سواء من حيث ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية, أو عدم توفر المقاعد الدراسية الكافية في الجامعات بالإضافة إلى أنه يساهم في رفع مستوى الأساس المعرفي للعاملين في حقا التعليم وهم في موقع عملهم. قد يتساءل البعض حول الكفاءة التعليمية لبرامج التعليم عن بعد، مقارنة بالبرامج التي يتعلم بها الطلاب بالطريقة التقليدية (التي تتم وجهاً لوجه Face to Face) ؛ إن الأبحاث التي تقارن ما بين التعليم عن بعد، وبين التعليم التقليدي تشير إلى أن التدريس والدراسة عن بعد، يمكن أن تكون لهما نفس فعالية التعليم التقليدي, وذلك عندما تكون الوسائل والتقنيات المتبعة ملائمة لموضوع التعلم نفسه, هذا بالإضافة إلى التفاعل المباشر الذي يحدث بين طالب وآخر، والتغذية المرتدة بين المدرس والمتعلم وبيئة التعلم.
لذا فإن الفرصة التي يوفرها لنا التعليم عن بعد، أهم وأكبر من العقبات obstacles التي قد تظهر في طريقه، حيث إن الترتيبات الدقيقة المطلوبة للتعليم عن بعد، ستحسّن من المهارات التدريسية بشكل عام، وهكذا فإن التحديات التي يفرضها نظام التعليم عن بعد، تقابلها فرص متعددة هامة جدا ومن أهمها :

- الوصول إلى جمهور أكبر من الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين.
- تلبية حاجات الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين غير القادرين على حضور الحلقات الدراسية.
- إقامة حلقة وصل بين الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين من مناطق اجتماعية وحضرية واقتصادية مختلفة.
- التواصل مع المجتمع ( تفعيل خدمة المجتمع في مجالي التدريب والتعليم )
في هذا الإطار سوف تنحصر هذه الدراسة حول تقديم إستراتيجيات تقديم الدروس عن بعد، وتقنيات بثها، وتنميتها، ثم عرض لأحد المنصات المستخدمة في بث الدروس على الخط .
1- كيفية تطوير الدروس عن بعد :
لقد أدى وجود وتطور الشبكة العنكبوتية www والـمتصفحات Web browser إلى جعل الإنترنت البيئة الأكثر سهولة للاستعمال بالنسبة لـ: الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين بالنسبة بما توفر شبكة الويب www فرصة مثيرة للتعليم والتعلّم عن بعد، فيمكن إستخدام الـ www من قبل المدرس عن بعد لتصميم الدروس، بالإضافة إلى ذلك فإن شبكة الويب تقوم بربط الطالب بقائمة من قوائم النقاشات أو قوائم التوزيع ( i.e. forum ; lists).

لذا فإن القائمين على التدريس عن بعد والذين هم مستعدون لتطوير التواجد على الشبكة, يلزمهم زيادة مهاراتهم في الآتي :
· في البداية عليهم الاعتماد على برنامج الوورد أو ما يعرف بمعالج النصوص Microsoft Word وذلك في تصميم الدروس، لفهم تقنيات التصميم، ثم فيما بعد الانتقال لاحقا لاستخدام برامج أكثر احترافية كـ : FrontPage2000، أوغيره.
· الاستفادة من المعلومات التي تم تطويرها مسبقاً من أجل إنجاز دروس جديدة، لمعرفة ماذا أنتج الآخرون في ذلك ومن ثم العمل على التطوير.
· العمل على وجود قائمة المحتويات الرئيسية التي يجب أن تنقل المتصفح إلى عدد من الصفحات القصيرة، وبخاصة في الحالات التي تطول فيها المعلومات في صفحة ما، الأمر الذي يتمكن الطالب معه من الانتقال إلى المعلومات المحددة حسب حاجته.
· عدم الإفراط في الإستعمال غير الضروري لرسومات البيانية الكبيرة الحجم أو إضافة مقاطع مرئية (فيديو) أو صوتية غير ملائمة للعرض، فالصفحات التي يحتاج تنزيلها إلى وقت طويل تؤدي إلى ملل الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين وقد تضطرهم في بعض الأحيان إلى التراجع.
· الحرص على زيادة أو تغيير المعلومات حسب الحاجة مع مراعات أهمية التوقيت الزمني، والتأكد بشكل دوري من استمرارية الموقع ومفاتيحه الرئيسة.
· تقديم معلومات الالكترونية وبشكل كامل عن الدرس، أهداف ومراجعه و كذا التدريبات او التمارين الضرورية.
· ضرورة توفير قنوات الاتصال المناسبة المكتوبة، او المسموعة أو المرئية كالبريد إلكتروني العادي (@) و wimba لاستعمالها للتبليغ عن وجود مشاكل أو التزود بمعلومات حول الدروس, ويستحسن العمل على تكوين مجموعات نقاش ليتمكن المتعلم والمتدرب من الاتصال ببعضهم البعض لتبادل المعلومات عند الحاجة .
· مطالبة المتعلم بالقيام بواجبات ووظائف منزلية homework وإرسالها إلكترونياً, وكذلك بتقديم حلول قصيرة للتوجيه والمساعدة على الحل (Solution).
· يمكن كذلك عرض وتغطية المادة كصفحة على الشبكة, أو كملف قابل للتنزيل وبأشكال مختلفة.
· يستحسن وضع قائمة إلكترونية بالمراجع الممكنة والمكملة للدرس، بالإضافة إلى ذلك, توفير الربط مع صفحات أخرى تغطي معلومات عن الموضوع, وكذلك مع الحلقات الدراسية المشابهة التي قد تكون أيضاً متوفرة على الـ www , أو مع المكتبة الجامعية, كل هذا من شأنه مساعدة الطالب على فهم وإدراك الحلقة الدراسية.

2- تصميم الدرس لملائمة الاتصال المرئي التفاعلي :
يعتبر الاتصال المرئي وسيلة فعالة يمكن استخدامها في عملية التعليم عن بعد، حيث يمكن دمج هذه الوسيلة في برنامج التعليم عن بعد لإتاحة إمكانية الاتصال الصوتي والمرئي في اتجاهين بين عدة مواقع، تستخدم معظم أنظمة الاتصال المرئي ملفات رقمية مضغوطة وذلك لبث الصور المتحركة على شبكة المعلومات، فعملية ضغط صور الفيديو تقلل من حجم المعلومات المرسلة عبر خطوط الاتصال وذلك عن طريق إرسال الأجزاء المتغيرة من الصورة، وبتقليل حزمة اللازمة لبث الصور، فإن عملية ضغط صور الفيديو تقلل أيضاً من تكاليف الإرسال.
إن عملية الاتصال المرئي التفاعلية كثيراً ما يتم بثها على خطوط تلفونية مخصصة لذلك (LS)، هذه الخطوط ذات سرعات عالية وفعالة جداً في عملية الاتصال المرئي، إلا أنها ذات كلفة تأجير شهرية مرتفعة وثابتة تعتمد على المسافة وليس على الاستخدام، لذلك يمكن لهذه الأنظمة أن تُستخدم بفعالية أفضل وتكلفة أقل مع ازدياد الاستخدام، ومن المعلوم أنه يمكن لهذه الأنظمة أن تعمل بمعدلات مختلفة من المعلومات واستخدام أجزاء معينة من سعة الخطوط، لتسمح بذلك بإرسال عدة اتصالات مرئية من موقع إلى آخر في نفس اللحظة، ولإنجاح عملية الاتصال المرئي فإنه لابد من توفير أجهزة أخرى تشمل أجهزة عرض الفيديو، مايكروفون، الكاميرا والحاسوب، وشاشات العرض التلفزيوني، بالإضافة إلى الحاجة لعدة أشكال من التقنيات التي يمكن دمجها مع عملية الاتصال المرئي.
عند تصميم الدرس ليتم نقله عبر نظام الاتصال المرئي، يتوجب على المدرس التركيز على جميع الطلاب وليس على الطلاب المتواجدين في نفس المكان، فيجب أن تكون الدروس المتفاعلة متنوعة، ولغرض إضافة التنوع للدرس، كقاعدة تربوية يتوجب على المدرس تغيير طريقة التدريس من حين لآخر، كتغيير الأسلوب من الإلقاء، إلى طرح الأسئلة وإجاباتها، فطرح الأسئلة حتمي للتأكد من إنتباه واستيعاب الطلبة للدرس في المواقع المختلفة، وقد يكون من المفيد أيضاً استضافة بعض المحاضرين، في واحد أو أكثر من المواقع، وهذا سوف يشجع مشاركة الطلبة عن بعد.
3-التقنيات المستخدمة في تصميم الدروس عن بعد :
الهدف من التصميم الدروس، هو مساعدة المدرس على كيفية إنشاء الدروس الرقمية، بغرض النشر الواسع، وتسهيل عملية الحِمل لاستعمالها عن بعد، ولا يتطلب التصميم سوى معرفة بسيطة بالتنسيق والتنظيم والإدراج وببعض قواعد البرنامج المستخدم في العملية.
1-لغة النص الفائق : تتطلب لغة النص الفائق، إستخدام برنامج معالج النصوص MS-Word أو إستخدام برنامج مولد لصفحات HTML كـ MS-FrontPage أو Composer Netscape، ويستحسن إذا كان الدرس مخصص للنشر على الخط (En ligne) أن يكون مكون من صفحة رئيسية، وصفحات ثانوية مرتبطة بالصفحة الرئيسية عن طريق الربط التشعبي، وعلى المصمم أن ينتبه إلى إمكانية العودة للصفحة الرئيسية في أي مستوى من المستويات، وهناك تنبيه آخر هو حفظ الملف تحت إسم يحمل الإمتداد htm أو html حسب طبيعة الحاسب الموزع، ويستحسن أن تكون تسمية الملف بالأحرف الصغيرة (minuscules) دوما.
2-النسق Pdf : يعتبر النسق Pdf (Portable Document Format) المعيار العالمي الشهر المستخدم في نشر الوثائق إلكترونيا اليوم، فهو يسمح بتضمين الصور والأشكال البيانية وقبول الربط التشعبي، فهو يحافظ على الشكل العام للملف الأصلي، ويمكن إستخدامه في أية منصة (plate-forme) أو نظام، ويتميز بأن ملفاته مضغوطة وقابلة للمشاركة في الشبكة، مع إمكانية منع الطبع أو النسخ المباشر، ويمكن إستخدام كلمة عبور لفتح الملف ؛ البرنامج المستخدم للتحويل إلى النسق المحمول Pdf يدعى بـ : Adobe Acrobat وبرنامج القراءة المجاني يدعى بـ : Acrobat Readerيمكن تنزيله من الإنترنت، وهناك طرق أخرى سهلة لتحويل النصوص كبرنامج PDFMAIL.
3-النسق PostScript :هذا النسق أقل إستخداما من سابقة، إلا أنه شائع الإستخدام في نشر المقالات خصوصا منها العلمية، ويتميز هو أيضا بصغر حمل ملفاته المضغوطة، والبرنامج المخصص للقراءة هو GSview يستخدم تحت النظام MS-Windows أو النظام OS/2، والحصول على الملفات بالنسق PS سهل وذلك باستخدام الطابعات الليزرية (imprimantes laser PostScript) والطبع تكون مخرجاته في ملف ذو نسق PostScript ؛ ويمكن توليد ملفات بالنسق Pdf باستخدام البرنامج GISview، وذلك بطبع المخرجات في ملف، بشرط إختيار الصيغة (pdfwrite)